
تدخل كولومبيا نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة يقودها النجم لويس دياز، مع استمرار الاعتماد على خبرة القائد خاميس رودريغيز الذي ما زال يشكل محور اللعب في تشكيلة المدرب نيستور لورينزو.
ويعتمد المنتخب على أسلوب هجومي ضمن خطة 4-2-3-1، مع آمال كبيرة في تجاوز أفضل إنجاز سابق والمتمثل ببلوغ ربع نهائي مونديال 2014.
ويخوض لورينزو أول كأس عالم له كمدرب أول، بعدما راكم خبرة طويلة كمساعد للمدرب الأرجنتيني الشهير خوسيه بيكرمان. ويؤمن المدرب بأن أسلوب اللعب الهجومي والجريء الذي يتبناه المنتخب قادر على قيادة كولومبيا نحو أفضل مشاركة في تاريخها.
مشوار التصفيات لم يكن سهلاً بالنسبة للكولومبيين، إذ شهد انتصارات بارزة على البرازيل والأرجنتين، قبل أن يدخل الفريق في سلسلة نتائج سلبية هددت حظوظه بالتأهل. لكن انتصارين كبيرين على بوليفيا وفنزويلا حسما بطاقة العبور إلى النهائيات، رغم استمرار بعض الشكوك بعد نتائج ودية متواضعة أمام كرواتيا وفرنسا.
ويبرز دياز باعتباره النجم الأول للمنتخب بعد موسم مميز مع بايرن ميونخ، بينما ينتظر الكولومبيون مساهمة هجومية أكبر من المهاجم لويس سواريز الذي تألق تهديفياً في البرتغال.
كما يراقب المتابعون صعود الموهبة أندريس غوميز، في حين يشكل لاعب الوسط جيفرسون ليرما عنصر التوازن الأساسي في المنظومة الكولومبية.
أما في المدرجات، فمن المتوقع أن يحظى المنتخب بدعم جماهيري هائل بفضل الجاليات الكولومبية الكبيرة في الولايات المتحدة والمكسيك.
وتُعد مواجهة البرتغال في ميامي من أكثر مباريات دور المجموعات طلباً على التذاكر، بينما تأمل الجماهير أن يقود هذا الجيل المنتخب إلى كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الكولومبية.
لا توجد تعليقات بعد.











