
شنّ جاري نيفيل، نجم مانشستر يونايتد السابق، هجومًا حادًا على عدد من لاعبي الفريق الحالي، متهمًا إياهم بعدم الالتزام بالمعايير الاحترافية المطلوبة، وعدم منح النادي الاهتمام الذي يستحقه، في ظل تراجع النتائج والضغوط المتزايدة على المدرب مايكل كاريك.
وجاءت تصريحات نيفيل عقب الخسارة الثقيلة أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون رد على ملعب أولد ترافورد، بعدما تلقى الفريق هزيمة أخرى بنتيجة 4-1 أمام كومو، في سلسلة نتائج سلبية زادت من حدة الانتقادات الموجهة إلى كاريك، الذي لم يحقق فريقه سوى انتصارين في 12 مباراة بجميع المسابقات هذا الموسم.
وقال نيفيل عبر بودكاست شبكة سكاي سبورتس: "لقد تلاعبوا به، أليس كذلك؟ لقد خدعوه لبضعة أشهر. نعم، لقد خدعوه بالفعل".
وأضاف: "لن يقول كاريك ذلك علنًا أبدًا، لأنه يتمتع بالأخلاق والاحترام، لكن يمكنني أن أقول ذلك نيابة عنه. سينظر إلى بعض هؤلاء اللاعبين باشمئزاز، وسيشعر بالاشمئزاز من تصرفات بعضهم".
وتابع: "هناك عدد منهم لا يتصرفون باحترافية كافية. بعضهم لا يذهب إلى النوم في الوقت المناسب، ولا يتناول الطعام المناسب، ولا يفكر في مانشستر يونايتد في كل دقيقة من يومه، ولا يعيش من أجل هذا النادي كما ينبغي للاعبين المحترفين. لقد أصابهم الغرور، وبعض هؤلاء اللاعبين لا يمثلون شيئًا".
كما اعتبر نيفيل أن تصريحات برونو فيرنانديز الأخيرة بشأن كاريك تمثل مؤشرًا على تراجع العلاقة بين المدرب ولاعبيه، قائلًا: "لم يتمكن من انتزاع أفضل ما لديهم، وقد انقلبوا عليه. إذا كان برونو قد انتقده علنًا بتلك التصريحات، فتخيل ما الذي يقولونه خلف الكواليس. وإذا كان هذا ما يقوله قائد الفريق، فتخيل ما يدور في غرفة الملابس عندما لا يستمع إليهم أحد. هذا أمر مروّع".
من جانبه، أكد كاريك تحمله مسؤولية الوضع الحالي، مشيرًا إلى أنه لا يعرف ما إذا كان سيواصل منصبه، وقال: "أتفهم الوضع تمامًا، ولا أتوقع شيئًا في أي من الاتجاهين. سأواصل عملي بصورة طبيعية، فأنا أحب هذا المكان، وسأفعل دائمًا ما أراه الأفضل للنادي، مهما كان القرار الذي سيُتخذ".
وأضاف: "أتحمل المسؤولية وأحترم المنصب الذي أشغله. لقد حاولت فعل كل ما بوسعي لتجنب الوصول إلى هذا الوضع، لكننا لم نتمكن، لأسباب عدة، من منع حدوث ذلك. يؤلمني كثيرًا أن أرى النادي يمر بهذه المرحلة، فالنتائج والأداء لم يكونا بالمستوى المطلوب".
ورغم الخسارة، حظي كاريك بدعم جماهير مانشستر يونايتد التي هتفت باسمه خلال المباراة، بينما أطلقت صافرات الاستهجان على اللاعبين عقب نهاية اللقاء. وأوضح المدرب أن الأمر لم يكن وداعًا من الجماهير، معربًا عن تقديره لمساندتها، ومؤكدًا أن اللاعبين أنفسهم يتأثرون بشدة بالمرحلة الصعبة التي يمر بها الفريق.
كن أول من يشارك برأيه حول هذا الخبر!











