
تدخل بلجيكا نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة رغم إدراك المدرب الفرنسي رودي غارسيا أن قوة "الشياطين الحمر" تتركز بشكل أساسي في الخط الأمامي.
ويعتمد المنتخب على خبرة كيفن دي بروين ومهارات جيريمي دوكو وقدرة روميلو لوكاكو التهديفية، في حين يُعد الخط الدفاعي الحلقة الأضعف بعد اعتزال نجوم الجيل الذهبي تدريجياً، مثل فينسنت كومباني ويان فيرتونخن. لذلك يفضّل غارسيا اللعب بأربعة مدافعين للحفاظ على أكبر عدد ممكن من العناصر الهجومية.
ويعتمد المدرب الفرنسي على كتلة دفاعية متوسطة لتوفير الدعم للهجوم وعدم تحميل المدافعين أعباء إضافية، إلا أن وضع لوكاكو يثير بعض القلق قبل انطلاق البطولة. فالمهاجم التاريخي للمنتخب البلجيكي برصيد 90 هدفاً عانى من إصابات متكررة هذا الموسم، كما تأثر بوفاة والده، ما حرمه من إيقاع المباريات لفترات طويلة. ورغم عودته بتسجيل هدف في المباراة الودية الأخيرة أمام كرواتيا، فإنه يدخل كأس العالم وهو بعيد نسبياً عن جاهزيته المثالية.
وخاضت بلجيكا تصفيات مريحة نسبياً أمام ويلز ومقدونيا الشمالية وكازاخستان وليختنشتاين، إذ أنهت مشوارها دون أي خسارة وسجلت 29 هدفاً في ثماني مباريات. ورغم بعض التعثرات بالتعادل ثلاث مرات، فإن المنتخب أكد امتلاكه قوة هجومية كبيرة، مع تركيز الأنظار بشكل خاص على دوكو في الثلث الهجومي والحارس تيبو كورتوا الذي يبقى الضمانة الأكبر دفاعياً.
ويُعتبر دوكو النجم الأبرز في التشكيلة الحالية، بعدما واصل تطوره مع مانشستر سيتي وأضاف إلى سرعته الكبيرة فعالية أكبر في التمريرات الحاسمة والتسجيل.
كما يبرز اسم المهاجم الشاب ماتياس فرنانديز باردو كأحد الوجوه الواعدة بعد اختياره تمثيل بلجيكا بدلاً من إسبانيا، بينما يؤدي الظهير الأيسر ماكسيم دي كويبر دوراً مهماً بفضل مساهماته الهجومية المنتظمة.
ويأمل البلجيكيون أن يتمكن هذا الجيل من الوصول إلى الدور ثمن النهائي على الأقل وإعادة المنتخب الذي يتواجد في مجموعة تضم إلى جانبه مصر وإيران ونيوزلندا، إلى دائرة المنافسة العالمية بعد سنوات من تراجع نتائج الجيل الذهبي.
لا توجد تعليقات بعد.











