
تلقى الترجي الرياضي التونسي دفعة مهمة قبل مواجهة السويحلي الليبي في إياب دور الـ32 من دوري أبطال إفريقيا، بعدما استعاد خدمات صانع ألعابه البرازيلي لوكاس ريبيرو، الذي بات جاهزًا للعودة إلى المنافسات عقب تعافيه من الإصابة.
ويستضيف ملعب رادس، مساء السبت المقبل، مباراة الإياب بين الفريقين، إذ يسعى الترجي إلى تعويض خسارته في لقاء الذهاب بهدف دون رد، وإنعاش آماله في بلوغ دور المجموعات من المسابقة القارية.
وتمنح عودة ريبيرو المدرب الإسباني بابلو فرانكو خيارات إضافية في وسط الملعب، خاصة على مستوى صناعة اللعب وتوفير الحلول الهجومية، في وقت يحتاج فيه الفريق التونسي إلى استغلال الفرص وترجمة أفضليته على أرضه إلى أهداف تمنحه بطاقة التأهل.
وكان اللاعب البرازيلي قد غاب عن مباراة الذهاب بسبب الإصابة، بعدما قرر الجهاز الفني عدم المجازفة بإشراكه، انتظارًا لاستعادة جاهزيته قبل المواجهة المرتقبة في تونس.
ويعوّل الترجي على دعم جماهيره وعاملي الأرض والجمهور لقلب النتيجة، إذ يحتاج إلى الفوز بفارق هدفين لضمان التأهل مباشرة، بينما يطمح السويحلي إلى الحفاظ على تقدمه وتحقيق تأهل تاريخي على حساب أحد أبرز الأندية التونسية.
وتترقب جماهير الترجي مدى تأثير عودة ريبيرو في أداء الفريق، في مواجهة لا يملك خلالها أصحاب الأرض هامشًا كبيرًا للخطأ، بعدما باتوا مطالبين بتحقيق نتيجة تعوض خسارة الذهاب وتضمن استمرار مشوارهم الإفريقي.
كن أول من يشارك برأيه حول هذا الخبر!











