
أكد ماهر الكنزاري، مدرب النادي الإفريقي التونسي، أن التأهل إلى دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا، عقب الفوز على مازيمبي الكونغولي بهدف دون رد، يمثل نقطة تحول في طموحات الفريق، بعدما أصبح بإمكانه التفكير في بلوغ مراحل متقدمة من المسابقة القارية.
وأوضح الكنزاري، في تصريحاته عقب مواجهة الإياب التي احتضنها ملعب رادس مساء الأحد، أن الإفريقي قدم مستويات جيدة خلال الأدوار التمهيدية، رغم صعوبة المنافسين الذين واجههم، مشيرًا إلى أن الفريق خاض أربع مباريات قوية أمام دجوليبا المالي ومازيمبي الكونغولي.
ونجح الإفريقي في حسم بطاقة التأهل بعد التعادل بنتيجة 1-1 في مباراة الذهاب بالكونغو، قبل أن يفوز إيابًا بهدف نظيف، ليكمل قائمة الأندية الـ16 المتأهلة إلى دور المجموعات، ويعود إلى هذه المرحلة من البطولة للمرة الأولى منذ عام 2019.
وجاء هدف التأهل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، بعدما استخلص حمزة الخضراوي الكرة إثر خطأ دفاعي من مازيمبي، قبل أن يمررها إلى تاديوس نكانغ، الذي أسكنها الشباك، مانحًا أصحاب الأرض التقدم.
وفي الشوط الثاني، أجرى الكنزاري عدة تغييرات، بإشراك الصادق قديدة، العائد من الإصابة، إلى جانب معتز الزدام وأيمن الحرزي، فيما كثف مازيمبي محاولاته لإدراك التعادل، لكن دفاع الإفريقي نجح في التصدي لهجماته والحفاظ على تقدمه حتى نهاية اللقاء.
وشدد مدرب الإفريقي على أن مازيمبي لا يزال من بين أقوى الأندية الإفريقية، رافضًا التقليل من شأن الفريق الكونغولي بسبب نتائجه في السنوات الأخيرة.
وقال الكنزاري: «من يعتقد أن مازيمبي تراجع مقارنة بالسنوات الماضية فهو واهم»، مضيفًا أن فريقه واجه أحد أقوى المنافسين في الأدوار التمهيدية، وأظهر عزيمة كبيرة خلال المواجهتين.
وأضاف المدرب التونسي أنه يفضل خوض المباريات القوية والتحديات الصعبة أمام منافسين من العيار الثقيل، معتبرًا أن تجاوز عقبة مازيمبي يمنح فريقه دفعة مهمة لمواصلة المشوار القاري.
وأوضح الكنزاري أن بلوغ دور المجموعات كان الهدف الأساسي للنادي في بداية التصفيات، لكن التأهل غيّر حسابات الفريق ورفع سقف طموحاته، مؤكدًا أن لكل مرحلة أهدافها الخاصة، وأن الإفريقي سيعمل على الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة في دوري أبطال إفريقيا.
ويلتحق الإفريقي بمواطنه الترجي التونسي، الذي حجز بدوره مقعده في دور المجموعات، ليضمن الفريقان حضور الكرة التونسية في المرحلة المقبلة من البطولة.
كن أول من يشارك برأيه حول هذا الخبر!











