
شهد ملعب استاد برج العرب بالإسكندرية مواجهة كروية حاسمة أوفت بكامل وعودها، حيث نجح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في حسم بطاقة التأهل الرسمية لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، عقب تحقيقه فوزاً ثميناً ومستحقاً على حساب نظيره النادي المصري البورسعيدي بنتيجة هدفين دون رد (2-0). تأتي هذه الموقعة القوية في إطار منافسات الجولة السابعة والأخيرة من مرحلة حسم التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز.
ولم ينتظر الشياطين الحمر كثيراً للدخول في أجواء اللقاء؛ إذ فاجأ الأهلي منافسه بهجوم ضاغط أسفر عن هدف مبكر للغاية مع حلول الدقيقة الثانية من انطلاق صافرة البداية. وجاء الهدف بعد تسديدة قوية أطلقها الظهير الأيمن محمد هاني، ارتدت من الحارس ببراعة ليتابعها النجم محمود حسن "تريزيجيه" بلمسة ذكية واضعاً الكرة بقوة داخل الشباك البورسعيدية، ليمنح فريقه الأفضلية والموجة الهجومية الأولى.
ومع استمرار الشد والجذب بين الفريقين وسط محاولات من المصري للعودة، تلقى الخط الخلفي للنادي الأهلي ضربة موجعة في الدقيقة 38؛ حيث أشهر قاضي اللقاء البطاقة الحمراء المباشرة في وجه المدافع ياسين مرعي، وذلك بعد تدخل دفاعي قوي لعرقلة مهاجم المصري منذر طمين ومنعه من انفراد صريح بمرمى الفريق، مما أجبر المارد الأحمر على إكمال المباراة بعشرة لاعبين قبل نهاية الشوط الأول.
في الشوط الثاني، أظهر النادي الأهلي مرونة تكتيكية عالية وتوازناً كبيراً في التغطية الدفاعية لسد الثغرات الناتجة عن الطرد. ورغم النقص العددي والاستحواذ النسبي للمصري، استغل لاعبو الأهلي المرتدات السريعة، والتي أسفرت عن الحصول على ركلة جزاء شرعية.
وانبرى للنصف الثاني من المهمة النجم محمود حسن تريزيجيه، الذي سدد الكرة بهدوء وثقة في منتصف المرمى عند الدقيقة 73، معززاً تقدم فريقه بالهدف الشخصي الثاني له وللأهلي. ومضت الدقائق المتبقية وسط استبسال دفاعي أحمر، لتنتهي المباراة بفوز استراتيجي منح الفريق معقداً إفريقياً في مسابقة الكونفدرالية للموسم المقبل، وسط فرحة عارمة من الجهاز الفني والجماهير.
لا توجد تعليقات بعد.











