يواجه النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا عاصفة قانونية جديدة، بعدما قررت طاهية سابقة كانت تعمل في قصره بمنطقة 'مانجاراتيبا' بريو دي جانيرو، اللجوء إلى القضاء. الدعوى التي تم رفعها أمام محكمة العمل الإقليمية، تضمنت اتهامات قاسية تتعلق بظروف العمل والضغط الجسدي والنفسي الذي تعرضت له خلال فترة خدمتها.
وفقاً للوثائق المسربة من الشكوى، فإن الشيف التي عملت لدى اللاعب في الفترة ما بين يوليو 2025 وفبراير 2026، كشفت عن جدول عمل 'مرهق' كان يمتد أحياناً من 14 إلى 16 ساعة يومياً. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل أكدت أنها كانت مطالبة بإعداد وجبات ضخمة لعدد يصل إلى 150 شخصاً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع، دون الحصول على فترات راحة كافية.
لم تتوقف ادعاءات الطاهية عند ساعات العمل الطويلة، بل أشارت إلى أن طبيعة العمل الشاقة تسببت لها في مشاكل صحية مزمنة، مثل آلام الظهر والتهابات الورك الناتجة عن الوقوف المستمر وحمل الأوزان الثقيلة. وبناءً على ذلك، تطالب المدعية بتعويضات إجمالية تصل إلى 262 ألف ريال برازيلي (ما يعادل قرابة 43 ألف يورو)، تشمل:
وحتى هذه اللحظة، يلتزم المكتب الإعلامي والممثلون القانونيون للنجم نيمار الصمت، حيث لم يصدر أي رد رسمي لتفنيد هذه الادعاءات أو توضيح موقف اللاعب من هذه الأزمة التي بدأت تتصدر عناوين الصحف العالمية.
لا توجد تعليقات بعد.
