
في خطوة تعكس حجم التحديات الأمنية، أعلنت السلطات المكسيكية عن استنفار غير مسبوق بتخصيص قرابة 100 ألف عنصر أمن لتأمين منافسات كأس العالم 2026. وتأتي هذه التعزيزات المكثفة لتبديد المخاوف الدولية عقب موجة العنف الأخيرة التي ضربت البلاد، مؤكدة جاهزية 'أرض الأزتيك' لاستقبال العرس الكروي العالمي.
كشف الجنرال رومان فيّالفاسو باريوس، المسؤول الأول عن التنسيق المونديالي، أن الإستراتيجية تعتمد على مزيج من القوات النظامية والخاصة. وتتوزع القوة الضاربة كما يلي:
رغم التوترات التي أعقبت العمليات العسكرية ضد كارتلات المخدرات في فبراير الماضي، وتحديداً بعد سقوط 'إل مينتشو'، أعرب جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، عن ثقته المطلقة في السلطات المكسيكية. وأكد إنفانتينو أن العمل يسير وفق الجدول الزمني المحدد، مشيداً بالضمانات التي قدمتها الرئيسة كلوديا شينباوم لتأمين المشجعين والوفود.
ستكون الأنظار شاخصة نحو ملعب 'أزتيكا' الأسطوري في 11 يونيو المقبل احتفالاً بالافتتاح، بينما تتوزع المباريات الـ13 بين ثلاث مدن رئيسية هي:
ختاماً، تمثل هذه الخطة الأمنية المنسقة مع الولايات المتحدة وكندا حائط صد أمام أي تهديدات محتملة، مما يجعل مونديال 2026 الأكبر والأكثر تأميناً في تاريخ البطولة.
لا توجد تعليقات بعد.
