قبل أقل من أربعة أشهر على انطلاق الحدث الرياضي الأكبر في الكوكب، لا تزال علامات الاستفهام تحيط بمشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2026. حالة من الغموض والترقب سادت الأوساط الرياضية بعد تخلف الجانب الإيراني عن حضور اجتماعات حيوية، مما فتح الباب أمام سيناريوهات متعددة حول مصير 'تيم ملي' في البطولة المرتقبة.
في خطوة لتبديد المخاوف السياسية، كشف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جاني إنفانتينو، عن مؤشرات إيجابية تتعلق بالجانب التنظيمي. وأكد إنفانتينو عبر حساباته الرسمية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى ترحيباً صريحاً بمشاركة المنتخب الإيراني، مشدداً على فصل الرياضة عن التجاذبات السياسية لضمان نجاح المونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
رغم رسائل الطمأنة، شهدت 'قمة التخطيط' التي عقدها الفيفا الأسبوع الماضي في مدينة أتلانتا الأمريكية مفارقة غريبة؛ حيث كانت إيران الدولة الوحيدة الغائبة عن قائمة المشاركين في هذا الاجتماع التقني الرفيع. هذا الغياب أثار تساؤلات فنية ولوجستية حول قدرة الفريق على ترتيب معسكراته وتأمين تأشيرات الدخول في الوقت المناسب.
يبقى السؤال الأهم: هل تنجح الدبلوماسية الرياضية في تجاوز عقبات الغياب الأخير، أم أن مونديال 2026 سيفقد أحد أعمدته الآسيوية قبل الانطلاق؟ الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف المستور.
لا توجد تعليقات بعد.