تترقب الأوساط الرياضية العالمية تطورات مثيرة قد تعصف بخارطة المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. فرغم تأهل المنتخب الإيراني 'تيم ملي' ميدانياً، إلا أن التوترات العسكرية الأخيرة في المنطقة أ ألقت بظلال من الشك حول قدرة بطل آسيا ثلاث مرات على التواجد في المونديال الأكبر في التاريخ بمشاركة 48 منتخباً.
بدأت القصة مع تقارير إعلامية أشارت إلى نية الاتحاد الإيراني الانسحاب من البطولة عقب التوترات السياسية مع الجانب الأمريكي (المضيف للبطولة). ورغم التصريحات الدبلوماسية المتفائلة من السفير الإيراني في إسبانيا الذي أكد حق بلاده في التواجد، إلا أن غياب الوفد الإيراني عن اجتماعات التخطيط التابعة للفيفا في أتلانتا عزز من مخاوف الجماهير حول انسحاب وشيك.
في حال تأكد غياب إيران، سيتعين على الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إيجاد بديل من القارة الآسيوية، وهنا تبرز أسماء عربية قوية مرشحة لتعويض هذا الفراغ:
ومع اقتراب موعد التصفيات القارية الحاسمة في نهاية مارس، يجد الفيفا نفسه أمام قرار تاريخي. الجماهير العربية، وتحديداً في العراق والإمارات، تترقب الموقف بحذر، فالحلم المونديالي قد يطرق الأبواب من مسار غير متوقع، ليعيد إحياء آمال الملايين في التواجد بالمحفل العالمي الصيف المقبل.
لا توجد تعليقات بعد.