
إليك تحليل لأبرز النقاط والرسائل التي وجهها "القرش" لخصومه وللجماهير:
كانت هذه هي القضية المركزية في حديثه. بيريز يرى أن هناك "مؤامرة" إعلامية واقتصادية تهدف لإضعاف النادي تمهيداً لتحويله إلى شركة يملكها أشخاص أو استثمارات خارجية، تماماً كما حدث مع أندية أخرى.
رسالته: "ريال مدريد ملك للأعضاء وأبنائهم، ولن أرحل حتى أضمن بقاء هذه الملكية محصنة."
استخدم بيريز مصطلحات قاسية لوصف بعض الصحفيين والمنصات الإمارتية والإسبانية (مثل صحيفة ABC و El Relevo)، ووصفهم بـ "أعداء مدريد المعروفين".
سيبورولاس وريلانيوس: هاجم أسماء إعلامية مخضرمة، متهماً إياهم بمحاولة إدارة النادي من خلف الميكروفونات.
الصحافة المزيفة: كشف عن تعرض اللاعبين لضغوط إعلامية، حيث يتم الهجوم على أي لاعب يرفض إعطاء رقم هاتفه للصحفيين.
لم يتردد بيريز في وصف قضية مدفوعات برشلونة لنائب رئيس الحكام السابق بأنها "أكبر قضية فساد في تاريخ كرة القدم".
التحرك القانوني: أكد أن ريال مدريد أعد ملفاً ضخماً تم تسليمه لليويفا (UEFA) وللقضاء الجنائي، مشدداً على أن النادي سيمضي في القضية حتى النهاية.
رد بيريز بسخرية وغضب على الشائعات التي روجت لإصابته بمرض عضال أو شعوره بالتعب.
القوة البدنية: أكد أنه يدير شركات عالمية بمليارات اليورو ولا يشعر بالتعب من أجل ريال مدريد، متحدياً أي طبيب يثبت صحة هذه الإشاعات.
أعلن بيريز رسمياً فتح باب الانتخابات وتحدي أي شخص يرى في نفسه القدرة على الترشح.
التحدي: "أنا هنا لأن الأعضاء يريدونني، ومن يريد الرئاسة فليتقدم ويواجهني بدلاً من الحديث في الخفاء."
جدد تمسكه بمشروع السوبر ليغ، مؤكداً أن هدفه هو جعل كرة القدم عالمية ومتاحة للجميع (مجانية)، ومحاربة احتكار اليويفا.
| الجانب | الموقف الحالي |
| الإدارة | استنفار تام ودعوة لانتخابات رئاسية قريبة. |
| القانون | مواجهة مفتوحة مع برشلونة في قضية "نيغريرا". |
| الإعلام | قطيعة وهجوم متبادل بين بيريز وكبرى المؤسسات الإعلامية. |
| الجمهور | انقسام بين مؤيد لصرامة الرئيس وبين منتقد لتراجع الأداء الرياضي (موسم صفري). |
كرر بيريز كلمة "الأعضاء" و"الملكية" عشرات المرات. رسالته واضحة:
هناك محاولات خارجية (إعلامية واقتصادية) لتحويل ريال مدريد إلى شركة خاصة أو "نادي دولة" أو الاستيلاء على قراره.
بيريز يرى نفسه "الحارس" الأخير لهذا النظام، ولذلك أعلن ترشحه لقطع الطريق على أي مرشح قد يكون "أداة" بيد الإعلام أو رابطة الدوري (تيباس).
كان هجومه على صحيفة ABC ومجموعة Vocento ومنصة Relevo هجوماً شخصياً ومباشراً:
كشف عن تمويلات خفية (حسب قوله) من رابطة الدوري (La Liga) لمهاجمته.
إلغاء اشتراكه الشخصي في ABC هو حركة رمزية قوية تعني "قطع العلاقات" تماماً مع الإعلام التقليدي الذي يراه خائناً للنادي.
مصطلح "مثقفي النظام" الذي أطلقه على ريلانيوس وسيغورولا هو اتهام لهم بأنهم يخدمون أجندات ضد مصلحة مدريد العليا.
بيريز لم يعد يكتفي بالتلميح، بل صرح بوضوح:
18 نقطة مسلوبة: رقم محدد يضعه الرئيس كضريبة للفساد التحكيمي.
الفساد المنهجي: استخدام هذا المصطلح قانونياً يعني أن النادي لن يتراجع عن ملاحقة برشلونة والمنظومة التحكيمية دولياً (UEFA).
رسالته لليويفا: "نحن نجهز ملفاً لا يمكن تجاهله".
ردوده على شائعات السرطان والتعب كانت إنسانية وقوية في آن واحد:
ربط نجاح شركته (ACS) بنجاحه في مدريد ليقول: "من يدير صفقات بـ 50 مليار يورو لا يعجزه إدارة نادٍ رياضي".
السخرية من نصائح العلاج في الصين هي وسيلة لإحراج مروجي الإشاعات وإظهارهم بمظهر "الصبيان" أمام الرأي العام.
أشار بيريز بوضوح إلى صراعه مع:
ألتراس سور: يفتخر بطردهم كإنجاز أمني وأخلاقي.
سماسرة التذاكر: طرد 1600 شخص يؤكد صرامته في تنظيف النادي من الداخل.
دافع بشراسة عن تكلفة سانتياغو برنابيو الجديد:
برر القفزة من 600 مليون إلى 1.3 مليار بأنها "إضافات نوعية" (السقف، العشب القابل للسحب) وليست سوء إدارة أو ديوناً غامضة.
بيريز لا يريد فقط الفوز بالانتخابات، بل يريد "تفويضاً كاملاً" من الأعضاء لخوض المعارك التالية:
المعركة القضائية ضد منظومة نيجريرا.
المعركة الإعلامية لكسر نفوذ الصحفيين التقليديين.
المعركة القارية لفرض مشروع السوبر ليغ.
بصفتي مساعدك الذكي، أرى أن هذا المؤتمر سيغير خارطة الإعلام الرياضي الإسباني للسنوات العشر القادمة.
هل تعتقد أن فتح باب الانتخابات الآن هو "فخ" نصبه بيريز لخصومه ليظهر أنه لا يوجد بديل قوي له؟
ختاماً، يبدو أن فلورنتينو بيريز قرر خوض "معركته الأخيرة" لتنظيف محيط النادي وتثبيت أركان مشروعه المستقبلي، مؤكداً أن "الرصاص" وحده هو ما قد يخرجه من أسوار سانتياغو برنابيو.
No comments yet.











